مرحبــــــا
لا تصالح:الجزء الأول
لا تصالح:الجزء الثانى
بلقيس:الجزء الأول
بلقيس:الجزء الثانى
بلقيس:الجزء الثالث
بلقيس:الجزء الرابع
ملك عبد العزيز1
ملك عبد العزيز2
بدر شاكر السياب1
محمود درويــش
نـــازك الملائكة1
عبد الوهاب البياتي1
ملك عبد العزيــز3
محمد مهــران السيد
محمد فهمــي سند
عبد المعطي حجازي1
عبد المعطي حجازي2
عبد المعطي حجازي3
محمد إبراهيم أبو سنة1
محمد إبراهيم أبو سنة2
محمد إبراهيم أبو سنة3
محمد إبراهيم أبو سنة4
نـــازك الملائكة2
نـــازك الملائكة3
بدر شاكر السياب2
وفـاء وجـــدي
فدوى طوقــان1
فاروق شوشــة1
فاروق شوشــة2
أمـل دنقـــل2
أمـل دنقـــل3
حسـن طِلِـــب1
محمود حسن إسماعيل
أبو القاسم الشابي
صـلاح جاهــين
أمـل دنقـــل4
فدوى طوقــان2
صلاح عبد الصبور1
صلاح عبد الصبور2
صلاح عبد الصبور3
صلاح عبد الصبور4
صلاح عبد الصبور5
محمد إبراهيم أبو سنة5
عبد المنعم عوَّاد يوسف
فتحـي سعيـــد1
صلاح عبد الصبور6
صلاح عبد الصبور7
صلاح عبد الصبور8
صلاح عبد الصبور9
صلاح عبد الصبور10
صلاح عبد الصبور11
عبد الوهاب البياتي2
عبد الوهاب البياتي3
محمـد الفايـــز
بدر شاكر السياب3
صلاح عبد الصبور12
صلاح عبد الصبور13
بدر شاكر السياب4
فتحـي سعـــيد2
محمـد سليمــان
محمد علي شمس الدين
حسـن طِلِـــب2
جنـة القرينـــي
حسـن طِلِـــب3
صلاح عبد الصبور14
نــزار قبَّــاني2
نــزار قبَّــاني3
مختارات شعرية1
مختارات شعرية2
مختارات شعرية3
مختارات شعرية4
مختارات شعرية5
مختارات شعرية6
مختارات شعرية7
مختارات شعرية8
قصــائــدي1
قصــائــدي2
قصــائــدي3
قصــائــدي4
قصــائــدي5
قصــائــدي6
قصــائــدي7
قصــائــدي8
Experience Us
About Our Group
Our Services
About Me
Smile
محمد الفيتـــوري
إبراهـيم ناجــي1
إبراهـيم ناجــي2
نــزار قبَّــاني4
نــزار قبَّــاني5
Quotes of the day
دفتر الزوار
للإتصال بنا

الأرض الخراب

.

بلقيسُ
مطعونونَ .. مطعونونَ في الأعماقِ
والأحداقُ يسكنُها الذُهُولْ
بلقيسُ
كيف أخذتِ أيَّامي .. وأحلامي
وألغيتِ الحدائقَ والفُصُولْ
يا زوجتي
وحبيبتي .. وقصيدتي .. وضياءَ عيني
قد كنتِ عصفوري الجميلَ
فكيف هربتِ يا بلقيسُ منّي ؟
بلقيسُ
هذا موعدُ الشَاي العراقيِّ المُعَطَّرِ
والمُعَتَّق كالسُّلافَةْ
فَمَنِ الذي سيوزّعُ الأقداحَ .. أيّتها الزُرافَةْ ؟
ومَنِ الذي نَقَلَ الفراتَ لِبَيتنا
وورودَ دَجْلَةَ والرَّصَافَةْ ؟

بلقيسُ
إنَّ الحُزْنَ يثقُبُنِي
وبيروتُ التي قَتَلَتْكِ .. لا تدري جريمتَها
وبيروتُ التي عَشقَتْكِ
تجهلُ أنّها قَتَلَتْ عشيقتَها
وأطفأتِ القَمَرْ

بلقيسُ
يا بلقيسُ
يا بلقيسُ
كلُّ غمامةٍ تبكي عليكِ
فَمَنْ تُرى يبكي عليَّا
بلقيسُ .. كيف رَحَلْتِ صامتةً
ولم تَضَعي يديْكِ .. على يَدَيَّا ؟

بلقيسُ
كيفَ تركتِنا في الريح
نرجِفُ مثلَ أوراق الشَّجَرْ ؟
وتركتِنا - نحنُ الثلاثةَ - ضائعينَ
كريشةٍ تحتَ المَطَرْ
أتُرَاكِ ما فَكَّرْتِ بي ؟
وأنا الذي يحتاجُ حبَّكِ .. مثلَ زينبَ أو عُمَرْ
بلقيسُ
يا كَنْزَاً خُرَافيّاً
ويا رُمْحَاً عِرَاقيّاً
وغابَةَ خَيْزُرَانْ
يا مَنْ تحدَّيتِ النجُومَ ترفُّعاً
مِنْ أينَ جئتِ بكلِّ هذا العُنْفُوانْ ؟
بلقيسُ
أيتها الصديقةُ .. والرفيقةُ
والرقيقةُ مثلَ زَهْرةِ أُقْحُوَانْ
ضاقتْ بنا بيروتُ .. ضاقَ البحرُ
ضاقَ بنا المكانْ
بلقيسُ : ما أنتِ التي تَتَكَرَّرِينَ
فما لبلقيسَ اثْنَتَانْ

بلقيسُ
تذبحُني التفاصيلُ الصغيرةُ في علاقتِنَا
وتجلُدني الدقائقُ والثواني
فلكُلِّ دبّوسٍ صغيرٍ .. قصَّةٌ
ولكُلِّ عِقْدٍ من عُقُودِكِ قِصَّتانِ
حتى ملاقطُ شَعْرِكِ الذَّهَبِيِّ
تغمُرُني ،كعادتِها ، بأمطار الحنانِ
ويُعَرِّشُ الصوتُ العراقيُّ الجميلُ
على الستائرِ
والمقاعدِ
والأوَاني
ومن المَرَايَا تطْلَعِينَ
من الخواتم تطْلَعِينَ
من القصيدة تطْلَعِينَ
من الشُّمُوعِ
من الكُؤُوسِ
من النبيذ الأُرْجُواني

بلقيسُ
يا بلقيسُ .. يا بلقيسُ
لو تدرينَ ما وَجَعُ المكانِ
في كُلِّ ركنٍ .. أنتِ حائمةٌ كعصفورٍ
وعابقةٌ كغابةِ بَيْلَسَانِ
فهناكَ .. كنتِ تُدَخِّنِينَ
هناكَ .. كنتِ تُطالعينَ
هناكَ .. كنتِ كنخلةٍ تَتَمَشَّطِينَ
وتدخُلينَ على الضيوفِ
كأنَّكِ السَّيْفُ اليَمَاني

بلقيسُ
أين زجَاجَةُ ( الغِيرلاَنِ ) ؟
والوَلاّعةُ الزرقاءُ 
أينَ سِجَارةُ الـ (الكَنْتِ ) التي
ما فارقَتْ شَفَتَيْكِ ؟
أين (الهاشميُّ ) مُغَنِّيَاً
فوقَ القوامِ المَهْرَجَانِ
تتذكَّرُ الأمْشَاطُ ماضيها
فَيَكْرُجُ دَمْعُهَا
هل يا تُرى الأمْشَاطُ من أشواقها أيضاً تُعاني ؟
بلقيسُ : صَعْبٌ أنْ أهاجرَ من دمي
وأنا المُحَاصَرُ بين ألسنَةِ اللهيبِ
وبين ألسنَةِ الدُخَانِ
بلقيسُ : أيتَّهُا الأميرَةْ
ها أنتِ تحترقينَ .. في حربِ العشيرةِ والعشيرَةْ
ماذا سأكتُبُ عن رحيل مليكتي ؟
إنَ الكلامَ فضيحتي
ها نحنُ نبحثُ بين أكوامِ الضحايا
عن نجمةٍ سَقَطَتْ
وعن جَسَدٍ تناثَرَ كالمَرَايَا
ها نحنُ نسألُ يا حَبِيبَةْ
إنْ كانَ هذا القبرُ قَبْرَكِ أنتِ
أم قَبْرَ العُرُوبَةْ
بلقيسُ
يا صَفْصَافَةً أَرْخَتْ ضفائرَها عليَّ
ويا زُرَافَةَ كبرياءْ
بلقيسُ
إنَّ قَضَاءَنَا العربيَّ أن يغتالَنا عَرَبٌ
ويأكُلَ لَحْمَنَا عَرَبٌ
ويبقُرُ بطْنَنَا عَرَبٌ
ويَفْتَحَ قَبْرَنَا عَرَبٌ
فكيف نفُرُّ من هذا القَضَاءْ ؟
فالخِنْجَرُ العربيُّ .. ليسَ يُقِيمُ فَرْقَاً
بين أعناقِ الرجالِ 
وبين أعناقِ النساءْ
بلقيسُ
إنْ هم فَجَّرُوكِ .. فعندنا
كلُّ الجنائزِ تبتدي في كَرْبَلاءَ
وتنتهي في كَرْبَلاءْ
لَنْ أقرأَ التاريخَ بعد اليوم
إنَّ أصابعي اشْتَعَلَتْ
وأثوابي تُغَطِّيها الدمَاءْ